مستمرة في التراجع.. أسعار الذهب تقترب من 3 آلاف جنيه لأول مرة منذ فترة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن مستمرة في التراجع.. أسعار الذهب تقترب من 3 آلاف جنيه لأول مرة منذ فترة


الأربعاء 01/مايو/2024 – 12:11 ص

استمرت أسعار الذهب في التراجع لعدة مرات، على مدار تعاملات اليوم بمحلات الصاغة والأسواق المحلية متأثرة بحالة الركود في عمليات البيع والشراء في الوقت الحالي، وسط ترقب وحذر ما سيسفر عنه الاجتماع الثالث في العام الجاري لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتحديد مصير سعر الفائدة.

أسعار الذهب اليوم

وفي هذا السياق، نرصد لكم أسعار الذهب وفق آخر تحديث لمنصة آي صاغة المتخصصة في نشر أسعار الذهب عبر الانترنت، حيث جاءت الأسعار على النحو التالي:

تراجع سعر جرام الذهب مجددا بنحو 25 جنيها لعيار 21، حيث سجل الآن في محلات الصاغة نحو 3050 جنيها، بعدما سجل خلال منتصف تعاملات اليوم عند 3075 جنيها، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 أكبر الأعيرة في مصر والوطن العربي نحو 3485 جنيها، وبلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 2614 جنيها.

في حين جاء سعر الجنيه الذهب متراجعا بقيمة 200 جنيها، ليسجل في محلات الصاغة الآن 24400 جنيها، وبلغ سعر أونصة الذهب عالميا نحو 2288 دولارا.

توقعات الفترة المقبلة

قال ناجي فرج، مستشار وزير التموين لشؤون الذهب، إنه من المتوقع أن تتراجع أسعار الذهب وتكسر حاجز أقل من 3000 جنيه في السوق المحلي، موضحا خلال تصريحات تلفزيونية له، أن سعر الذهب يمكن أن يصل إلى  2900 جنيه الفترة القبلة.

وأشار إلى أن أسعار الذهب الآن إلى حد ما أصبحت معتدلة ومنضبطة، وذلك بعد تراجع البورصة العالمية اليوم، حيث أن الإقبال على شراء المشغولات الذهبية هذه الفترة جيد، متابعًا: يأتي ذلك بفضل توحيد سعر الصرف ومجهودات الدولة لحل الأزمة الاقتصادية.

اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه لأسعار الفائدة أمس الثلاثاء، ويستمر الاجتماع حتى اليوم الأربعاء، ويعتبر أهم اجتماع حتى الآن هذا العام، وبخاصة أنه سيحدد مسار خفض أسعار الفائدة إذا كان سيتخذ في النصف الأول أم يؤجل للنصف الثاني هذا العام.

وتوقعت الأسواق خفضًا للفائدة بربع نقطة مئوية فقط في العام الجاري 2024، دون تحديد مدته، لكن أغلب التوقعات تشير إلى أن الاجتماع الحالي سينتهي بتثبيت الفائدة، بينما كانت التوقعات سابقا تشير إلى 6 أو 7 عمليات خفض متوقعة، حيث أدى التضخم المرتفع والاقتصاد المرن إلى زيادة احتمال بقاء بنك الاحتياطي الفيدرالي عند سياسته النقدية الحالية لفترةٍ أطول من الزمن.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً