أراد تقبيل يدي أيضًا.. أزهري يدلي بشهادته في واقعة حسام موافي وأبو العينين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن أراد تقبيل يدي أيضًا.. أزهري يدلي بشهادته في واقعة حسام موافي وأبو العينين والان مع التفاصيل


الخميس 02/مايو/2024 – 10:52 م

علق الدكتور هاني تمام الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، على تقبيل الدكتور حسام موافي يد رجل الأعمال محمد أبو العينين، قائلا: تصرف غريب وعجيب من العالم الجليل الحبيب إلى القلوب الدكتور حسام موافي في عقد قران ابنته وهو يقبل يد رجل الأعمال المعروفمحمد أبو العنين، وانهال بعض الناس بالسب والشتم وسوء الظن بالدكتور حسام وتشويه صورته واتهامه في دينه وأخلاقه وغير ذلك مما يعف اللسان عن ذكره.

تقبيل الدكتور حسام موافي يد رجل الأعمال محمد أبو العينين

وأوضح تمام في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: الحقيقة أن هذا الأمر حدث من الدكتور حسام بصورة عفوية ردا على الكلام الجميل والثناء العظيم عليه من الأستاذ محمد أبو العنين، حيث تكلم الأستاذ محمد أبو العنين خلال عقد القران كلاما عظيما في حق الدكتور حسام ومدحه مدحا كبيرا يُخجل أي أحد لو كان مكان الدكتور حسام، والفيديو موجود لمن أراد ذلك.

أضاف هاني تمام: هذا التصرف وإن كان غريبا فليس غريبا في شخصية الدكتور حسام فمن يعرفه عن قرب يعرف أخلاقه العالية وتواضعه الكبير وتصرفه بعفوية مع كل الناس، الصغير والكبير، الغني والفقير، وأقول هذا الكلام لأن الدكتور حسام موافي أراد فعل هذا الأمر معي شخصيا، نعم أراد تقبيل يدي وامتنعت عن ذلك وأردتُ رد التحية له وتقبيل يديه فامتنع.

وواصل: تربطني بالدكتور حسام علاقة طيبة فكثيرا ما يتصل بي بعد انتهاء حلقات التلفزيون ويثني على كلامي ويشكرني على معلومة جديدة سمعها مني، كما أنه كان متابعا جيدا لبرنامجي – فقه الصيام، الذي كان يذاع في شهر رمضان على إذاعة القرآن الكريم وكثيرا ما كان يتصل بي بعد البرنامج لشكري على فكرة البرنامج وبساطته ومعلوماته التي كان يراها قيمة جدا وجديدة بالنسبة له.

شهادة في حق الدكتور حسام موافي

وأوضح: يعلم الله خلق هذا الرجل الكريم وتواضعه الشديد الذي يحرجني كثيرا كلما التقيت به، مع كونه عالما كبيرا وبمثابة والدي، كما يعلم الله رحمته وشفقته على المرضى خاصة الفقراء، حيث يمتنع من أخذ الكشف منهم، وما قصدته في حالة مرضية أو استشارة طبية لأحد من الناس خاصة الفقراء إلا واستجاب بسرعة عجيبة.

اختتم الأستاذ بالأزهر: وفي النهاية كنتُ حاضرا في عقد قران ابنة الدكتور حسام موافى بدعوة كريمة منه ورأيت بنفسي فرحته الشديدة بحضور الناس وترحيبه بهم وشكره لهم، وحضرت كلمة محمد أبو العنين وثناءه ومدحه الكبير في الدكتور حسام أمام كل الحاضرين بطريقة أخجلتني شخصيا، واحسبها أنها كلمة صادقة خارجة من القلب/ كما تكلم معي الدكتور حسام تليفونيا بعد عقد القرآن وشكرني شكرا كبيرا على حضوري، وهذا يدل على حسن خلقه وتواضعه الكبير، فأحسنوا الظن بالرجل فإنه رجل صالح خدم الناس مرضاة لله، نحسبه كذلك والله حسيبة، ولنشغل أنفسنا بأنفسنا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً