الآثار تدرس تسجيل مقياس النيل بجزيرة الروضة ونقوش بايهيليانج الصينية بقائمة التراث العالمي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن الآثار تدرس تسجيل مقياس النيل بجزيرة الروضة ونقوش بايهيليانج الصينية بقائمة التراث العالمي والان مع التفاصيل


الأحد 26/مايو/2024 – 05:18 م

عقدت ورشة عمل مشتركة بين عدد من الخبراء المتخصصين في مجال التراث من وزارة السياحة والآثار وممثلي جمهورية الصين الشعبية، وذلك لبحث ودراسة آليات التسجيل المشترك لمقياس النيل بجزيرة الروضة بالقاهرة ونقوش بايهيليانج الصينية، وذلك في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على الاستفادة من الخبرات الدولية في مجال العمل الأثري.

وحضر الورشة الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية واليونانية والرومانية، والدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، والدكتور أحمد رحيمه معاون وزير السياحة والآثار لتنمية الموارد البشرية، وعلي الحفني رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، وعدد من المتخصصين المصريين من كليات الآثار والسياحة والفنادق بجامعتي القاهرة وحلوان.

 الخبراء المتخصصين في مجال التراث من وزارة السياحة

موقع مقياس النيل بجزيرة الروضة بالقاهرة 

وخلال كلمته الافتتاحية للورشة، حرص الدكتور هشام الليثي على الترحيب بالحضور معربا عن سعادته بهذا التعاون والاستفادة من خبرات الجانبين في مجال تسجيل المواقع الأثرية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بما يعمل على زيادة المواقع المسجلة للبلدين على هذه القائمة، مشيرًا إلى العلاقات الدبلوماسية الوطيدة بين البلدين.

وأوضح أن موقع مقياس النيل بجزيرة الروضة بالقاهرة من المواقع المسجلة على القائمة المبدئية لمواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2003، بينما تم تسجيل موقع نقوش بايهيليانج الصينية بهذه القائمة عام 2008.

من جهته استعرض جانج ري، نائب مدير متحف نقوش بايهيليانج الصينية الموقع الأثري الذي اكتشف به هذه النقوش، وأهميته الأثرية والتاريخية والفنية والثقافية بما يؤهله للتسجيل على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

مقياس النيل

وتم بناء مقياس النيل عام 247هـ/ 861م بأمر من الخليفة العباسي المتوكل على الله بجزيرة الروضة، واستُخدم لقياس مستوى الفيضان بحيث يمكن معرفة كمية المياه الواردة في الفيضان، والذي كان يؤثر بدوره على عملية الزراعة مما يترتب عليه تحديد نسبة الضرائب وكان هذا هو الغرض الأساسي من بنائه، حيث كانت مياه الفيضان المرتفعة تتسبب في تدمير الأراضي ثم تنحسر في نهاية العام مما يعطل عملية الزراعة وتُصاب الأراضي الزراعية بالجفاف، وتفتقر إلى الرواسب التي تزيد من خصوبتها وحينها تصبح الزراعة مستحيلة.

والمقياس عبارة عن عمود رخامي مثمن الشكل بطول 19 ذراعا، يحمل علامات القياس التي استُخدمت لتحديد ارتفاع الفيضان، قمته مستطيلة وقاعدته مستديرة، ويقع وسط بئر مبطن بالحجر، ويدور حول البئر سلم حلزوني يصل إلى القاع، زُخرفت جدران المقياس بالآيات القرآنية ذات الصلة بالمياه والنباتات والرخاء.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً