الإعدام شنقًا لزوجة بتهمة قتل زوجها بمساعدة عشيقها في المنوفية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على قرائتكم خبر عن الإعدام شنقًا لزوجة بتهمة قتل زوجها بمساعدة عشيقها في المنوفية

قضت محكمة جنايات شبين الكوم المنعقدة في وادي النطرون، برئاسة المستشار محي الدين إسماعيل محي الدين رئيس المحكمة، وعضوية المستشار جمال سعيد الرحماني عضو يمين الدائرة، والمستشار محمود زاهر الحسيني عضو يسار الدائرة، وأمين الجلسة وليد شعبان الأعصر، الستار على قضية الزوجة المتهمة بقتل زوجها بمساعدة عشيقها عن طريق وضع السم له في العصير وأكمل المتهم الثاني الجريمة، بالإعدام شنقًا بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية.

قاتلة زوجها وعشيقهاقاتلة زوجها وعشيقها

الإعدام شنقًا لزوجة قامت بقتل زوجها بمساعدة عشيقها

وفي وقتٍ سابق كانت قد إستمعت هيئة المحكمة مرافعة الدفاع وأسرة المجني عليه وذلك بعد حضور تقرير من المستشفي الجامعي بشبين الكوم بشأن حجز المجني عليه قبل ذلك في قسم السموم لتعرضه لحالة تسمم.

وكان قد قال نضال مندور محامي أسرة المجني علية مرزوق أحمد، والذي لقي مصرعه على يد زوجته بمساعدة عشيقها بقرية كفر الفرعونية التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، ان المجتمع يرفض هذه الخيانه وهذه الخِسة والندالة بأن ترتكب الزوجة أمرًا لا يرضاه الله عز وجل ولا حتي المجتمع، حيث قُتل مرزوق في ريعان شبابه ووسط أهله بخسة وندالة.

وأضاف محامي أسرة المجني عليه، ان الجلسات السابقة استمعت هيئة المحكمة إلي دفاع مُختصر من المُدعي بالحق المدني، ومن ثم إستمعت لدفاع المتهمين والذين قاموا بالتشكيك في أدلة الدعوى سواء القولية او البينية وذلك رغم أن الأدلة الموجودة في الدعوى أدلة جازمة وواضحة وصريحة ولا يمكن التشكيك فيها، لأنها أوضحت أن داخل جثمان المجني عليه المبيد الحشري الذي قضي علية، ودليل الطبيب الشرعي أيضًا والذي أكد أنه توفي بالسم، فضلاً عن التقرير الفني الخاص بالمحادثات المسجلة والتي ثبت من خلال عرض المتهمين وأخذ البصمة الصوتية لهما ومطابقتها ومقارنتها بالصوت الحقيقي للمتهمين.

وأكدت اللجنة الفنية في الإذاعة والتليفزيون بأن البصمة الصوتية هي نفس ذات البصمة الصوتية، وأن التسجيلات التي تمت هي تسجيلات صحيحة لم يدخل عليها اي نوع من أنواع العبث.

وأشار نضال مندور المحامي، إلى أن التسجيلات الصوتية بين المتهمين وثقت كيفية قتل المتهمين للمجني علية وذلك من خلال الهاتف المحمول كـ قول ‘خلاص أديته السم، إستني شوية أنا جايلك، حتى جاء وتسحب على ركبته ليقوم بقتل الزوج ووضع الوسادة أعلى وجه المجني عليه حتي لفظ أنفاسة الأخيره، والذي كان يعمل ليل نهار من أجل إسعاد هذه الزوجه والتي لا تستحق إسعادًا وإنما تستحق الموت كما فعلت بزوجها في هذه الصورة الوضيعة والتي لا يرضاها الله ولا المجتمع.

بداية الواقعة

وكان اللواء حازم سامى مدير أمن المنوفية، قد تلقى إخطاراً من العقيد محمد أبو العزم مأمور مركز شرطة أشمون، يفيد بتقدم إسلام أحمد عامل يتهم فيه زوجة شقيقه بقتله عن طريق دس السم له فى العصير.

وبضبط المتهمة اعترفت بإرتكابها الواقعة وقررت النيابة العامة إستخراج الجثمان وتشريحه وإعداد تقريرًا مفصلاً عن أسباب الوفاة، إلى أن صدر التقرير النهائى ليؤكد أن الوفاة بسبب السم، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً