الإفتاء: يجوز شرعًا للمسلم أن يهنئ غير المسلمين بالأعياد والمناسبات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على قرائتكم خبر عن الإفتاء: يجوز شرعًا للمسلم أن يهنئ غير المسلمين بالأعياد والمناسبات

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يمكن للمسلم شرعًا أن يهنئ غير المسلم بعيد ديني له، كمظهر من مظاهر المشاركة في المجتمع.

وأشارت الدار إلى أنه يجوز ذلك طالما أن الشخص الآخر لم يظهر عداءً، وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان قدوة حسنة في التعامل مع غير المسلمين، حيث كان يقبل هداياهم ويظهر لهم الود والاحترام.

يجوز شرعًا للمسلم أن يهنئ غير المسلم بعيدٍ لغير المسلم من باب المشاركة في المجتمع

فهم علماء الإسلام أن قبول الهدايا من غير المسلمين ليس مرغوبًا فقط كصدقة، بل هو سنة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم. وعلى هذا النحو، تبع الصحابة الكرام والأئمة الأعلام هذا النهج، وقد ورد عن بعضهم أنهم كانوا يحضرون أعياد غير المسلمين ويأكلون من الطعام المعد لهم بدون أي حرج ليظهروا تقديرهم واحترامهم لهم.

جواز الاحتفال بأعياد غير المسلمين

أفتى الفقهاء بجواز الاحتفال بأعياد غير المسلمين إذا لم يكن هناك شعائر دينية أو ممارسات تتعارض مع الإسلام، فالإسلام دين السلام والرحمة والعدل والصلة، وأتباعه مأمورون بالإحسان إلى الناس بجميع الأشكال، فالله يأمرنا بقول الخير للناس جميعاً دون تمييز، ويوجهنا دائماً لفعل العدل والإحسان، ولا يمنعنا الله من معاملة غير المسلمين بالإحسان والصلة وقبول الهدايا منهم، فالله يحب المحسنين والمتصدقين، هذا كله يدخل في إطار الصدقة ومظاهرها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً