السديس يعلن خطة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام لاستقبال الملايين خلال العشر الأوخر من رمضان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على قرائتكم خبر عن السديس يعلن خطة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام لاستقبال الملايين خلال العشر الأوخر من رمضان

السديس يزور مؤسسة الشيخ عبدالله الشريع الخيرية

السديس يزور مؤسسة الشيخ عبدالله الشريع الخيرية

واس

كشف رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور: عبدالرحمن السديس؛ عن خطة رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي للعشر الأوخر من شهر رمضان المبارك.

العشر الأواخر من رمضان

وحشدت الرئاسة الدينية كل إمكانات منظومتها للعشر الأواخر؛ التي تعد ذروة موسم الشهر الفضيل؛ لاستقبال الأعداد المليونية المتوقعة التي تؤمُّ الحرمين؛ جِدًّا واجتهادًا، وتقربًا وازدلافًا؛ تشوفًا لنفحات العشر الأخيرة؛ اقتداء بهدي المصطفى ﷺ؛ الذي كان: ‘إِذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ’ .

الخدمات الدينية المعيارية

ورفعت الرئاسة جاهزيتها القصوى لتقديم الخدمات الدينية المعيارية ذي الجودة العالمية، المرتكزة على محورية الضيف، وإثراء تجربته الدينية، وإيصال رسالة الحرمين للعالم؛ في الموسم الديني الأول من تأريخ الرئاسة التخصصية الدينية بعد استحداثها؛ وفق الأهداف والخطط المرسومة للشهر الكريم.

القيادات الميدانية

وأكد رئيس الشؤون الدينية خلال اجتماع عقده مع القيادات الميدانية الدينية: أن خطة شهر العشر الأواخر وضعت بما يلائم التوقعات بمضاعفة أعداد القاصدين والزائرين للحرمين، وفق أسس التميز التشغيلي المؤسسي المحوكم؛ تحقيقًا لرضا القاصدين بخِدمات المنظومة الدينية للحرمين الشريفين، وإثراء تجربتهم الإيمانية.

تكثيف الدروس العلمية والتوجيهية

وأوضح أن خطة العشر الأواخر؛ تمتاز بتكثيف الدروس العلمية والإرشادية والتوجيهية والتوعية الميدانية وترجمتها، وإبراز رسالة الحرمين الوسطية عالميًا، واستثمار مكانتهما في نفوس المسلمين، مع تعزيز التكامل والتناغم مع شركاء النجاح والقطاعات الحكومية العاملة بالحرمين الشريفين.

وقال: إن رئاسة الشؤون الدينية مذ صدر القرار الملكي بإنشاء جهاز مستقل يعنى بالشؤون الدينية فى الحرمين الشريفين؛ رسمت مسارات دينية نوعية متعددة لاستقبال المناسبات الدينية، وفي طليعتها: شهر رمضان المبارك والعشر الأواخر منها على وجه الخصوص؛ لتحقق تطلعات القيادة الحكيمة -حفظها الله- من الجهاز التخصصي الديني بالحرمين الشريفين.

رالعشر الأواخر من رمضان

وحشدت الرئاسة الدينية كل إمكانات منظومتها للعشر الأواخر؛ التي تعد ذروة موسم الشهر الفضيل؛ لاستقبال الأعداد المليونية المتوقعة التي تؤمُّ الحرمين؛ جِدًّا واجتهادًا، وتقربًا وازدلافًا؛ تشوفًا لنفحات العشر الأخيرة؛ اقتداء بهدي المصطفى ﷺ؛ الذي كان: ‘إِذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ’ .

الخدمات الدينية المعيارية

ورفعت الرئاسة جاهزيتها القصوى لتقديم الخدمات الدينية المعيارية ذي الجودة العالمية، المرتكزة على محورية الضيف، وإثراء تجربته الدينية، وإيصال رسالة الحرمين للعالم؛ في الموسم الديني الأول من تأريخ الرئاسة التخصصية الدينية بعد استحداثها؛ وفق الأهداف والخطط المرسومة للشهر الكريم.

القيادات الميدانية

وأكد رئيس الشؤون الدينية خلال اجتماع عقده مع القيادات الميدانية الدينية: أن خطة شهر العشر الأواخر وضعت بما يلائم التوقعات بمضاعفة أعداد القاصدين والزائرين للحرمين، وفق أسس التميز التشغيلي المؤسسي المحوكم؛ تحقيقًا لرضا القاصدين بخِدمات المنظومة الدينية للحرمين الشريفين، وإثراء تجربتهم الإيمانية.

وأوضح أن خطة العشر الأواخر؛ تمتاز بتكثيف الدروس العلمية والإرشادية والتوجيهية والتوعية الميدانية وترجمتها، وإبراز رسالة الحرمين الوسطية عالميًا، واستثمار مكانتهما في نفوس المسلمين، مع تعزيز التكامل والتناغم مع شركاء النجاح والقطاعات الحكومية العاملة بالحرمين الشريفين.

وقال: إن رئاسة الشؤون الدينية مذ صدر القرار الملكي بإنشاء جهاز مستقل يعنى بالشؤون الدينية فى الحرمين الشريفين؛ رسمت مسارات دينية نوعية متعددة لاستقبال المناسبات الدينية، وفي طليعتها: شهر رمضان المبارك والعشر الأواخر منها على وجه الخصوص؛ لتحقق تطلعات القيادة الحكيمة -حفظها الله- من الجهاز التخصصي الديني بالحرمين الشريفين. 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً