السعودية في باكستان لبلوغ الدور الحاسم… و«صداع كالكوتا» يقلق الكويت

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لمتابعتكم خبر عن السعودية في باكستان لبلوغ الدور الحاسم… و«صداع كالكوتا» يقلق الكويت والان مع تفاصيل هذا الخبر

يتطلع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى حسم تأهله بصورة رسمية للمرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى «مونديال 2026» و«كأس آسيا 2027» وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره منتخب باكستان في استاد «جناح» بالعاصمة إسلام آباد الخميس.

ويخوض «الأخضر» السعودي مواجهة تاريخية أمام منتخب باكستان بالعاصمة إسلام آباد في زيارة هي الأولى من نوعها تجمع بين المنتخبين على الأراضي الباكستانية.

الأخضر السعودي، الذي يتولى قيادته الإيطالي روبرتو مانشيني، يقف أمام نقطة تفصله عن التأهل رسمياً إلى الدور المقبل من البطولة؛ وربما يحسم ذلك دون تحقيق أي نقطة، وذلك في حال تعثر منتخب طاجيكستان بالخسارة أو التعادل أمام نظيره المنتخب الأردني ضمن منافسات المجموعة ذاتها.

ويطمح المنتخب السعودي، الذي يتصدر مجموعته السابعة بـ10 نقاط، إلى استعادة نغمة انتصاراته عقب تعادله أمام طاجيكستان في الجولة الماضية، الذي ساهم في تأجيل حسم العبور بصورة رسمية إلى الجولة ما قبل الأخيرة من مرحلة التصفيات.

ساهمت عودة القائد سالم الدوسري وتماثله للشفاء في منح الأخضر دفعة فنية مثالية، خصوصاً أن المباراتين الأخيرتين من تصفيات المرحلة الثانية تأتي في نهاية الموسم الرياضي الذي يشهد تراجع مستويات عدد من الأسماء، إلا إن مواجهتي الأخضر تأتي بعد أن بات قريباً من حسم التأهل.

منتخب السعودية خلال التحضيرات لمواجهة باكستان (الاتحاد السعودي)

ويلتقي المنتخب السعودي نظيره باكستان، الخميس، على استاد «جناح»، ثم يعود لملاقاة نظيره منتخب الأردن في ختام المرحلة الثانية يوم الثلاثاء المقبل على ملعب «الأول بارك» بالعاصمة السعودية الرياض.

«الأخضر» حقق في مباريات المجموعة 3 انتصارات وتعادلاً وحيداً كان أمام طاجيكستان، ونجح في حصد 10 نقاط، وسجل لاعبوه 8 أهداف، مقابل استقبال شباكه هدفاً وحيداً؛ إذ نجح في الخروج بشباك نظيفة في 3 مباريات.

رحلة الأخضر في التصفيات الحالية بدأت بانتصار عريض كان على حساب باكستان في المواجهة التي جمعت بينهما بمدينة الأحساء وانتهت حينها برباعية نظيفة؛ سجل فيها صالح الشهري هدفين، وسجل كل من عبد الله رديف وعبد الرحمن غريب هدفاً، لتستمر انتصارات الأخضر بثنائية في شباك الأردن بالجولة الثانية، ثم بهدف وحيد في الجولة الثالثة أمام طاجيكستان حمل توقيع سالم الدوسري، قبل أن يتعادلا في الجولة الرابعة بهدف لمثله. سجل للأخضر فراس البريكان.

ويعدّ منتخب باكستان أضعف المنتخبات دفاعياً؛ إذ استقبلت شباكه 20 هدفاً؛ وهو الرقم الأعلى بين فرق المجموعات كافة، حيث خسر المنتخب الباكستاني جميع مبارياته ولم ينجح في كسب أي نقطة.

هذا الكم الكبير من الأهداف التي ولجت شباك المنتخب الباكستاني ستكون محفزاً للأخضر السعودي لزيادة حصيلته التهديفية رغم أن المباراة قد تحمل وضعاً مختلفاً لأصحاب الأرض. ويُتوقع أن تشهد المباراة التي ستجمع بينهما على استاد «جناح» في العاصمة إسلام آباد مساندة جماهيرية كبيرة.

يغيب عن صفوف المنتخب السعودي هدافه وصاحب الأهداف الأربعة صالح الشهري الذي لم يوجد في قائمة مانشيني الحالية؛ إذ حضر بديلاً عنه كل من عبد الله الحمدان وعبد الله رديف وفراس البريكان.

واستدعى الإيطالي مانشيني 31 لاعباً للمعسكر التحضيري المقام في العاصمة الرياض، قبل أن يقرر تقليص القائمة إلى 30 لاعباً عقب استبعاد أيمن يحيى بسبب الإصابة التي لحقت به وحاجته للعلاج.

وضمت قائمة مانشيني، التي كشف عنها يوم 24 مايو (أيار) الماضي، 30 لاعباً؛ هم: خماسي حراسة المرمى: محمد العويس، وأحمد الكسار، وراغد النجار، ومحمد اليامي، ومحمد العبسي.

وفي خط الدفاع حضر سعود عبد الحميد، وحسان تمبكتي، وعلي لاجامي، وعون السلولي، وعلي البليهي، وحسن كادش، ومتعب الحربي، وسلطان الغنام، ومحمد البريك.

وفي وسط الميدان حضر ريان حامد، ومحمد كنو، ومصعب الجوير، وعبد الله الخيبري، ومختار علي، ومروان الصحفي، وسامي النجعي، وسالم الدوسري، وعباس الحسن، وفيصل الغامدي، وناصر الدوسري، وعبد الرحمن غريب، وأحمد الغامدي. أما في المقدمة، فحضر الثلاثي فراس البريكان، وعبد الله الحمدان، وعبد الله رديف.

وكانت التدريبات في الأيام الماضية شهدت غياب سلطان الغنام بداعي الإصابة قبل عودته ومشاركته، فيما غاب حسان تمبكتي لشعوره بآلام عضلية.

وفي المجموعة ذاتها، يستضيف منتخب الأردن نظيره طاجيكستان في «استاد عمان الدولي» في مواجهة يبحث من خلالها صاحب الأرض عن حسم بطاقة العبور إلى جوار الأخضر السعودي؛ إذ يحتاج إلى الانتصار فقط أمام المنتخب الطاجيكي دون انتظار الجولة المقبلة التي سيلاقي فيها الأخضر السعودي.

المنتخب الكويتي سيخوض المواجهة بشعار الفوز فقط (الاتحاد الكويتي)

يملك «نشامى الأردن» 7 نقاط في المركز الثاني، والانتصار سيقودهم إلى النقطة العاشرة ويوسع الفارق بينهم وبين المنتخب الطاجيكي إلى 5 نقاط، مع تبقي جولة وحيدة ليعبر حينها بصورة رسمية منتخب الأردن إلى المرحلة الثالثة ويمنح نفسه آفاق تحقيق حلم تاريخي والمنافسة الجادة على التأهل إلى «مونديال 2026».

وفي المجموعة التاسعة، يكفي المنتخب الفلسطيني لكرة القدم نقطة واحدة من مواجهته مع لبنان الخميس في الدوحة؛ ليبلغ الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لأول مرة في تاريخه.

وتستهل فلسطين مباراتها على «ملعب جاسم بن حمد» وفي رصيدها 7 نقاط، مقابل اثنتين فقط للبنان، في حين ضمنت أستراليا تأهلها إلى الدور الثالث بـ4 انتصارات كاملة.

وبينما واصلت لعنة الإصابات ضرب منتخب سوريا وحرمته جهود مدافع نادي قادش الإسباني أيهم أوسو، والمهاجم محمود الأسود، ولاعب الوسط داليهو إيراندوست، يخوض «نسور قاسيون» مباراتين مهمتين مع كوريا الشمالية في لاوس، ثم اليابان في هيروشيما.

تملك سوريا 7 نقاط بفارق 4 عن كوريا الشمالية الثالثة، في حين ضمنت اليابان التأهل.

وتشهد المجموعة الرابعة معركة على الصدارة بين قرغيزستان بـ9 نقاط التي تستقبل ماليزيا التي لديها 6 نقاط، وعمان بـ9 نقاط أيضاً، والتي تحلّ على «الصين تايبيه» متذيلة الترتيب دون نقاط.

وتخوض الكويت مباراة حاسمة في ضيافة الهند على استاد «سولت ليك» بمدينة كالكوتا، ضمن المجموعة الأولى التي حسمت قطر؛ بطلة آسيا، صدارتها.

وما زالت الوصافة حائرة بين الهند الثانية بـ4 نقاط، وأفغانستان بـ4 أيضاً، والكويت بـ3.

وتطمح الإمارات إلى فوز خامس في المجموعة الثامنة التي ضمنت تأهلها عنها، عندما تحل ضيفة على نيبال في «استاد الأمير محمد بن فهد» بمدينة الدمام السعودية الذي اختارته الأخيرة ملعباً بيتياً لها.

ويتقدّم «الأبيض» بفارق 3 نقاط عن البحرين القريبة من التأهل والتي ستستقبل اليمن الثالث بـ3 نقاط.

وتنتظر العراق مهمة مريحة في إندونيسيا، بعد أن ضمن تأهله عن المجموعة السادسة التي يتصدّرها بفارق 5 نقاط عن خصمه المقبل الذي سقط أمامه 1 – 5 في البصرة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً