المنجأونة البورسعيدية.. “بائع إيطالي” وراء طقس شم النسيم بالمدينة الباسلة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على قرائتكم خبر عن المنجأونة البورسعيدية.. “بائع إيطالي” وراء طقس شم النسيم بالمدينة الباسلة

تشهد أفران المخبوزات فى محافظة بورسعيد إقبالا كبيرا على شراء المنجأونة تزامنا مع احتفالات البورسعيدية بـ شم النسيم، كما تقوم السيدات بإعداد المنجأونة فى المنازل، ويحرص أهالي المدينة على تناولها مع البيض الملون كأحد طقوس بهجة الاحتفالات بأعياد الربيع.

حكاية البحكاية البورسعيدية مع المنجأونة الايطالية

قصة المنجأونة البورسعيدية

وقال صدام السيد أحد أصحاب المخابز ببورسعيد، لـ’أهل مصر’: الإقبال هذا العام على شراء المنجأونة كبير جدا، وأصبحت السيدات يستسهلن شراءها بدلا من إعدادها فى المنازل لأنها مكلفة، خاصة مع ارتفاع أسعار السلع مثل الدقيق والبيض واللبن، وتكلفة المنجأونة بالمخابز أوفر فى المجهود والسعر، فسعر الكيلو 120 جنيها.

حكاية البورسعيدية مع المنجأونة الايطالية حكاية البورسعيدية مع المنجأونة الايطالية

مسميات أخرى للمنجأونة

وأضاف صدام مازحا: ‘الستات مش أشطر منى ومش هكشف لهم سر الطعم اللذيذ للمنجأونة’، موضحا:تعلمت عمل المنجأونة بالعراق وكنت أعمل شيف حلواني، وبعد رجوعى مصر عملت شيف حلويات ومخبوزات فى محافظات كثيرة، ومع ذلك لم يعرف المنجأونة إلا البورسعيدية، أو بمعنى أوضح لها مسميات أخرى ولكن ليس بنفس الطعم’.

حكاية البورسعيدية مع المنجأونة الايطالية حكاية البورسعيدية مع المنجأونة الايطالية

أصل كلمة منجأونة

واختتم صدام حديثه لـ’أهل مصر’ قائلا: ‘يرجع أصل تسمية المنجأونة بهذا الاسم إلى أنه كان يعيش في بورسعيد شوام وجريج وأرمن وإيطاليون، منهم أصحاب فنادق ومحلات، وكثير منهم حلوانية، وكان هناك إيطالي يقوم بعمل فطائر ومخبوزات جميلة الرائحة ولذيذة الطعم، ويقوم بتشكيلها علي شكل قوقعة، أو حلزون، ثم يمشي فى شوارع بورسعيد يبيعها على (عربة زق) وينادي على الناس للفت الانتباه وهو بيقول بالإيطالي mangia una mangia una يعني كل لك واحدة، أو خدلك فطيرة كلها، ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه الفطيرة مميزة عن باقي أنواع المخبوزات، وأطلق عليها اسم مانجي أونا، والبورسعيدية اختصروا هذا الاسم في كلمة واحدة هي منجأونة وارتبطت لديهم بأعياد الربيع.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً