انتخابات الأندية… غياب الداعم «الغاضب» يربك المشهد النصراوي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا لمتابعتكم خبر عن انتخابات الأندية… غياب الداعم «الغاضب» يربك المشهد النصراوي والان مع تفاصيل هذا الخبر

في حين سارت إجراءات الجمعية العمومية لانتخاب الإدارات الجديدة بسلاسة في ناديي الاتحاد والهلال، بدا المشهد ضبابياً في نادي النصر، حيث أعلن تأجيل انعقاد الجمعية ليوم واحد؛ بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.

من جانبه أعاد النادي الأهلي فتح باب الترشح، للمرة الثانية، لرئاسة وعضوية مجلس إدارة مؤسسة نادي الأهلي غير الربحية، وذلك بعد قرار لجنة الطعون، يوم الأربعاء، باستبعاد القائمتين المرشحتين؛ قائمة الدكتور خالد العيسى الغامدي، وقائمة أحمد جنة.

وأعلنت الجمعية العمومية بنادي الهلال تزكية فهد بن نافل، رئيساً لمجلس الإدارة لمؤسسة النادي غير الربحية، وذلك بحضور كل الأعضاء الذين جرى إعلان أسمائهم. وكشف الأزرق العاصمي عن حضور 99.63 في المائة من القوة التصويتية، ما أدى إلى انعقاد الجمعية العمومية للنادي بصورة مثالية وفي موعدها الرسمي، على أن يجري انتظار الاعتماد الرسمي للقائمة من جانب وزارة الرياضة.

فهد بن نافل أعلن رئيساً للهلال بالتزكية (نادي الهلال)

وتضم قائمة فهد بن نافل كلاً من سليمان الهتلان المرشح لمنصب نائب الرئيس، وعضوية كل من سلمان التويجري وفيصل بن غشيان وحمد المالك.

وفي النصر، تأجل اجتماع الجمعية يوماً عن موعدها السابق؛ وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، وعدم حضور صاحب القوة التصويتية العليا في القائمة الصفراء.

ووفقاً للمادة 16 الخاصة بالجمعيات العمومية والنصاب القانوني، فقد أشارت إلى أنه في حال عدم تحقق النصاب القانوني في الاجتماع الأول، تجري الدعوة لعقد جمعية عمومية أخرى، خلال 24 ساعة إلى أسبوعين، ويُعد بعدها الاجتماع صحيحاً إذا حضره عدد من الأعضاء تتجاوز القوة التصويتية لهم ما نسبته 25 في المائة من إجمالي عدد الأصوات الكلي، وإذا لم يتحقق ذلك يقوم المكتب باتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة، وإذا بدأ الاجتماع صحيحاً فلا يؤثر في صحة القرارات التي تصدرها الجمعية العمومية انسحابُ أي عدد، وفقاً لما ورد في هذه المادة.

ووفق مصادر «الشرق الأوسط»، فإن ممثل العضو الداعم في النصر؛ الأمير خالد بن فهد، لم يحضر للتصويت بسبب امتعاض الأخير، واعتراضه على سياسات العمل الإداري في النادي طوال الأشهر الأخيرة، وخصوصاً ضد الرئيس التنفيذي الإيطالي غويدو فينغا، وعضو آخر ذي صلاحيات متعددة في النادي.

وقالت المصادر نفسها إن العضو الداعم لن يعود للنصر، في ظل وجود غويدو والعضو الإداري النافذ.

وأضافت: «رسالة الامتناع عن التصويت بمثابة تسجيل موقف».

وفي نادي الاتحاد بدا المشهد أكثر تفاؤلاً بحضور المهندس لؤي هشام ناظر، وإعلان تزكيته رئيساً للنادي خلفاً لأنمار الحائلي الذي فضَّل عدم الترشح بعد نهاية فترة ولايته الأخيرة.

وأعلنت الجمعية العمومية للنادي تزكية لؤي ناظر رئيساً للنادي، بعد اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية، حيث ظل المهندس لؤي ناظر مرشحاً وحيداً في سباق الانتخابات.

وأطلق لؤي ناظر عدداً من التصريحات بشأن أحداث ظلت عالقة منذ الموسم الماضي، حيث بدأت هذه الأحاديث بمثابة مؤشرات إيجابية على جانب الجماهير.

وقال لؤي ناظر: «من اليوم وصاعداً لن تكون هناك مؤسسة غير ربحية وأعضاء صندوق، جميعنا نمثل نادي الاتحاد، حصلنا على المعلومات والتعاون، ولدينا خبرات كبيرة ونحن يد واحدة».

لؤي ناظر وأعضاء إدارته لحظة تسلمهم مفتاح الاتحاد وهو العرف المتبع في النادي منذ سنوات (نادي الاتحاد)

وأضاف: «القرار لن يكون فردياً في النادي، وصلاحياتي ضمن إطار الحوكمة كما هي في الشركات التي عملتُ بها، صوتي بصفتي رئيساً له قيمته، لكن لن أنفرد في قراراتي كما كنت دائماً، العبء عليَّ لقيادة النادي بالطريقة المناسبة وإقناعهم بأي قرار». وتابع الرئيس، الذي جرت تزكيته: «إذا سمح النظام فسأترأس اللجنة الفنية بدعم كبير من دومينغوس الرئيس التنفيذي، ورامون بلانيس المدير الرياضي، وسيكون لي رأي في ذلك». وكشف لؤي ناظر في حديثه: «أبواب وزارة الرياضة كانت مفتوحة، اجتمعت مع عدد من المسؤولين. وبالنسبة لميزانيات النادي، ووفق تصريحات لمسؤولي الاستقطاب بأن الميزانيات نفدت، ووجدنا حلاً لذلك».

ومضى في حديثه: «الجميع يعرف أن نادي الاتحاد لم يأخذ حقه، الموسم الماضي، ووصلنا لحل ممتاز، وسنحصل على ميزانية ممتازة، لكن لا أعرف إن كانت ستصل بنا لمستوى الأندية الثانية، ولكن إن لم نصل فسنطالب بحقوقنا، ولدينا ميزانية جيدة للعمل».

وفي الشأن نفسه أضاف: «النادي لم يتسلم ميزانيته حتى اللحظة، ونعمل على ذلك، لكن الخبر الجيد أنه أصبح مسموحاً لنا التعاقد مع اللاعبين، حصلنا على تطمينات كبيرة». وواصل ناظر حديثه: «تحدثنا مع الوزارة فيما يخص ملعب الجوهرة وما حدث في الموسم الماضي، طرحنا ذلك الموضوع لبيع التذاكر الموسمية، في الموسم الماضي كان هناك أعذار بسبب استضافة كأس العالم، والموسم المقبل سنتخطى كل المشاكل».

وعن الاستعدادات الخاصة بالتعاقدات، قال: «من خلال توفر الميزانية، معظم المشاكل بين النادي ولجنة الاستقطاب ستُحل، النادي له الحرية في التعاقد مع اللاعبين، ولن يفرض علينا أي اسم، وعلاقتنا بالبرنامج ممتازة، وعلاقتنا بسعد اللذيذ ممتازة، ولديَّ تواصل معه بشكل يومي». وأضاف، في السياق نفسه: «لديَّ تواصل يومي مع سعد اللذيذ، وأحياناً يتواصل معي، وأحياناً أتواصل معه، وهذا لن يلغي مطالباتنا، وهذا الأمر أصنفه بداية العمل».

وعن الأرجنتيني غاياردو، مدرب الفريق، قال: «في الموسم الماضي صدرت أخطاء كبيرة من غاياردو، حيث طلب إبعاد كريم بنزيمة، وهذا أمر مرفوض تماماً، هو جزء أساسي من مشروع الدولة ومشروع الاتحاد، وطلبت من الإدارة القانونية دراسة هذا الموضوع، وسيجري اتخاذ الإجراءات اللازمة». وعن الاسم الفني الجديد، قال: «بدأنا البحث عن مدرب جديد للموسم المقبل، ولدينا خياران إلى 3 خيارات، ولا أستطيع الإفصاح عن ذلك؛ لوجود عقود مرتبطين بها، واختياراتنا ستكون ذكية، ولن نفرض على المدرب أسماء لا يريدها، سنكون متوافقين جميعاً».

وعن الصفقات المرتقبة للنادي، كشف: «اللاعبون الذين نريدهم لديهم سمات خاصة باللعب ضمن الفريق، ومعاييرنا عالية في الاستقطابات، ولن نختار أي لاعب، نريد المنافسة بقوة لتحقيق المُنجزات المحلية والدولية في السنوات المقبلة».

وأضاف: «نريد زيادة أكبر عدد من النجوم في الموسم المقبل، لن نتحدث عن المراكز؛ لأن ذلك يضر المفاوضات، وهدفي إنهاء جميع الانتقالات قبل المعسكر الصيفي»، موضحاً: «نريد توفير كل اللاعبين للمعسكر الصيفي، ويكون التحضير قوياً جداً للموسم المقبل».

وختم حديثه: «متفائل لموسم الانتقالات، ولكن بحذر شديد، الميزانية لدينا، قادرون على استقطاب عدد جيد يجب أن نكون أذكياء، لن نستطيع هدر ريال واحد، لو كان لدينا لاعب قيمته 20 مليوناً، سنعمل لشرائه بـ15 مليوناً، ولن نكون مثل الموسم الماضي نضاعف أسعار اللاعبين».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً